والوجه الثالث فيه شركة ما مع الأحوال الأرضية « 1 » ، وتسبب « 2 » بوجه من الوجوه على الوجه الذي أقول : انه قد اتضح لك : ان لنفوس « 3 » تلك الاجرام السماوية ضربا « 4 » من التصرف في المعاني الجزئية ، على سبيل إدراك غير عقلي « 5 » محض ، وان لمثلها أن تتوصل إلى ادراك الحادثات الجزئية . وذلك يمكن بسبب ادراك تفاريق « 6 » أسبابها الفاعلة ، والقابلة الحاصلة ، من حيث هي أسباب ، وما يتأدى اليه . وانها « 7 » تنتهى إلى طبيعية « 8 » ، وإرادية موجبة ليست « 9 » إرادية فاترة غير حاتمة « 10 » ولا جازمة ، ولا تنتهى إلى القسر . فان القسرية اما قسر عن طبيعة ، واما قسر عن إرادة .
واليهما « 11 » ينتهى التحليل في القسريات أجمع .
ثم إن الإرادات كلها كائنة بعد ما لم تكن ، فلها أسباب تتوافى ، فتوجبها . وليست توجد إرادة بإرادة . والا ، لذهب إلى غير النهاية « 12 » . ولا عن طبيعة للمريد « 13 » . والا ، للزمت الإرادة ما دامت الطبيعة ، بل الإرادات تحدث بحدوث « 14 » علل هي الموجبات ،
هامش
( 1 ) - در ط « والمناسبات . . . الأرضية » دوبار آمده است .
( 2 ) - ط : سبب
( 3 ) - هج : النفوس
( 4 ) - ب : ضرب
( 5 ) - چ ها د هج مانند شفاء است كه در متن گذاردهام ، ب : ادراك عقل ، ط :
ادراك عقلي
( 6 ) - چ : يفارق ، هج : اتفاق ، ديگر نسخهها مانند شفاء است كه در متن گذاردهام
( 7 ) - ب : انما ، ط : إليها تنتهى وإلى
( 8 ) - ط : طبيعة
( 9 ) - د هج چ : ليست ( مانند شفاء ) ، طب گويا : لسبب
( 10 ) - ط : فاترة مارة غير حاتمة ، هج : عن حاتمة
( 11 ) - ها ط : إليها
( 12 ) - ب : نهاية
( 13 ) - ب د ها : للمريد ، چ ط هج : المريد
( 14 ) - ب ط : لحدوث