يكون من قبل الله تعالى « 1 » والملائكة ، فيسمعه من غير أن يكون ذلك كلاما من الناس والحيوان الأرضي . وهذا هو الموحى اليه .
وكما أن أول الكائنات من الابتداء إلى درجة العناصر كان عقلا ، ثم نفسا ، ثم جرما ؛ فها هنا يبتدئ الوجود من الاجرام ، ثم « 2 » تحدث نفوس ، ثم عقول . وانما تفيض هذه الصور ، لا محالة ، من عند تلك المبادئ والأمور الحادثة في هذا العالم ، تحدث من مصادمات القوى الفعالة « 3 » والمنفعلة الأرضية ، تابعة لمصادمات القوى الفعالة السماوية .
أما « 4 » القوى الأرضية ، فيتم حدوث ما يحدث فيها بسبب شيئين : أحدهما القوى الفعالة فيها ، أما الطبيعية ، واما الإرادية . والثاني القوى الانفعالية ، اما الطبيعية ، واما النفسانية .
وأما القوى السماوية ، فيحدث عنها آثارها في هذه الاجرام ، التي تحتها على ثلاثة أوجه : أحدها من تلقائها ، بحيث لا تسبب « 5 » فيه للأمور الأرضية بوجه من الوجوه .
وثانيها « 6 » اما عن طبائع أجسامها ، وقواها الجسمانية ، بحسب التشكلات الواقعة منها مع القوى الأرضية ، والمناسبات بينها ، واما عن طبائعها النفسانية .
هامش
( 1 ) - در ب ها « تعالى » نيست
( 2 ) - در هج « ثم » نيست
( 3 ) - ها : الغعالة السماوية
( 4 ) - ط : واما
( 5 ) - ب : سبب
( 6 ) - نسخهها مانند شفاء ( 436 ) : تلك ، چ : وثانيها ، اين يكى گويا درستتر است .