فهذه هي السعادة والشقاوة الخسيستان « 1 » ، و « 2 » اللتان بالقياس إلى الأنفس الخسيسة .
وأما الأنفس المقدسة ، فإنها تبعد عن مثل هذه الأحوال ، وتتصل بكمالها بالذات ، وتنغمس في اللذة الحقيقية ، وتتبرأ « 3 » عن النظر إلى ما خلفها ، وإلى المملكة « 4 » التي كانت لها ، كل التبرؤ « 5 » . وو لو كان بقي فيها أثر من ذلك اعتقادي أو خلقي ؛ تأذت ، وتخلفت لأجله عن درجة عليين إلى أن ينفسخ « 6 » .
فصل في المبدأ والمعاد بقول مجمل وفي الالهامات والدعوات المستجابة والعقوبات السماوية وفي أحوال النبوة وفي حال احكام النجوم
« 7 » و « 8 » يجب أن تعلم أن الوجود ، إذا ابتدأ من عند الأول ، لم يزل كل تال منه أدون مرتبة « 9 » من الأول ، ولا يزال ينحط درجات :
فأول ذلك ، درجة الملائكة الروحانية المجردة التي تسمى عقولا .
هامش
( 1 ) - ب : الخسيستين
( 2 ) - در ها « و » نيست
( 3 ) - ب هج ط : تبرا
( 4 ) - ط هج : الملكة
( 5 ) - چ ب : التبري
( 6 ) - چ : ينفسخ عنها
( 7 ) - عنوان از هامش د است ، ونزديك به شفاء ( ص 435 ) ، چ : فصل في . . .
السماوية وذكر الأحوال
( 8 ) - « و » تنها در هج چ است
( 9 ) - در هج « مرتبة » نيست