نسبة واحدة . فلا يجب « 1 » أن يختص بموجبه « 2 » مادة دون مادة ، الا لامر أيضا يكون في تلك المادة ، وليس الا الاستعداد الكامل ، وليس الاستعداد الا مناسبة كاملة لشئ بعينه هو المستعد له .
وهذا مثل أن الماء ، إذا أفرط تسخينه ، فاجتمعت السخونة الغريبة والصورة المائية ، وهي بعيدة المناسبة للصورة « 3 » المائية ، وشديدة المناسبة للصورة النارية ، فإذا افرط ذلك ، واشتدت المناسبة ؛ اشتد الاستعداد ، فصار « 4 » من حق الصور النارية أن تفيض ، ومن حق هذه أن تبطل .
ولان المادة ليست تبقى بلا صورة ، فليس قوامها عما تنسب اليه من المبادى « 5 » الأول وحده ، بل عنه وعن الصورة .
ولان الصورة التي تقيم هذه المادة « 6 » الان ، قد كانت المادة قائمة دونها ، فليس قوامها عن الصورة وحدها ، بل بها وبالمبادئ الباقية بوساطتها ، أو بواسطة « 7 » أخرى مثلها .
فلو كانت عن المبادئ الأول وحدها ، لاستغنت عن الصورة . ولو كانت عن الصورة وحدها ، لما سبقت الصورة « 8 » .
بل كما أن المتفق فيه من الحركة المستديرة هناك يلزم طبيعة تقيمها الطبائع الخاصة « 9 » بفلك فلك ؛ فكذلك « 10 »
هامش
( 1 ) - چ : يجوز
( 2 ) - ها : بصورة
( 3 ) - چ : للصور
( 4 ) - ب : وصار
( 5 ) - چ : المبدا
( 6 ) - ب : المادة ، روى آن : المدة
( 7 ) - ها : المبقية بوساطتها أو بواسطة ، هامش : الباقية بواسطتها ، ب د ط :
بواسطتها أو واسطة ، چ : بوساطتها أو لواسطة
( 8 ) - د : بالصورة
( 9 ) - چ د ط هج : الخاصية ، ب الخاصة
( 10 ) - ط : ولذلك