أو المعقول رسم الصور على جهة التفعيل ، ثم تفيض منه الصور فيها « 1 » بالتخصيص ، لا بانفراد ذاته . فان الواحد في الواحد ، يفعل كما علمت واحدا ، بل بمشاركة « 2 » الأجسام السماوية .
فيكون إذا خصص هذا الشئ تأثير من التأثيرات السماوية بلا واسطة جسم عنصرى ، أو بواسطته ، فيجعله « 3 » على استعداد خاص بعد العام الذي كان ذلك « 4 » في جوهره ، فاض عن هذا المفارق صورة خاصة « 5 » ، وارتسمت في تلك المادة .
وأنت تعلم أن الواحد لا يخصص الواحد من حيث كل واحد منهما واحد بأمر دون أمر يكون له ، بل يحتاج إلى أن يكون هناك مخصصات مختلفة .
ومخصصات المادة معداتها « 6 » . والمعد هو الذي يحدث منه في المستعد أمر ما ، يصير مناسبته لذلك الامر لشئ بعينه أولى من مناسبته « 7 » لشئ آخر ، ويكون هذا الاعداد مرجحا لوجود ما هو أولى « 8 » فيه من الأوائل . الواهبة للصور .
ولو كانت المادة على التهيؤ الأول ؛ لتشابهت نسبتها إلى الضدين ، فما ترجح أحدهما ، اللهم إلا بحال تختلف به المؤثرات فيه . وذلك الاختلاف أيضا ، منسوب إلى جميع المواد
هامش
( 1 ) - ط : منها
( 2 ) - هج مشاركة
( 3 ) - ها د : بواسطة تجعله ، ط : بوساطته
( 4 ) - در چ ها د « ذلك » نيست
( 5 ) - هج ط ج : خاصية
( 6 ) - ج هج : معدات ، ب ط : معداته
( 7 ) - ب : أولا مناسبة
( 8 ) - ب : أولا