أول عال ، حتى ينتهى إلى معلول كونه مع « 1 » كون الاسطقسات القابلة للكون والفساد ، المتكثرة بالعدد والنوع معا . فيكون تكثر القابل ، سببا لتكثر فعل مبدأ واحد بالذات . وهذا بعد استتمام وجود السماويات كلها .
فيلزم دائما عقل بعد عقل ، حتى تتكون كرة القمر . ثم تتكون الاسطقسات ، وتهيأ لقبول تأثير واحد بالنوع كثير بالعدد من العقل الأخير . فإنه إذا لم يكن السبب في الفاعل ، وجب أن يكون في القابل ضرورة .
فإذا يجب ان يحدث عن كل عقل عقل تحته ، ويقف بحيث يمكن أن تحدث الجواهر العقلية منقسمة متكثرة بالعدد ، لتكثر « 2 » الأسباب ، فهناك تنتهى .
فقد بان واتضح ان كل عقل هو أعلى في المرتبة ، فإنه لمعنى « 3 » فيه . وهو انه بما يعقل الأول يجب عنه وجود عقل آخر دونه ، وبما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه وجرمه ، وجرم الفلك كائن عنه ، ومستبقى بتوسط النفس الفلكية . فان كل صورة فهي علة ، لان تكون مادتها بالفعل ، لان المادة نفسها « 4 » لا قوام لها .
فصل في حال تكون الاسطقسات عن العلل الأول
« 5 » وإذا « 6 » استوفت الكرات السماوية عددها ، لزم بعدها وجود
هامش
( 1 ) - چ : يكون عنه
( 2 ) - ب : تكثر ، ط : يكثر
( 3 ) - ب : بمعنى
( 4 ) - چ هج : بنفسها
( 5 ) - عنوان در چ است
( 6 ) - چ : فإذا