آسيا الصغرى في ربيع سنة 334 ، وغزا بلاد الفرس في ربيع سنة 331 ، أي بعد وفاة أفلاطون بسبع عشرة سنة . فنسبة هذه الخطبة أو الرسالة إلى أفلاطون إذن خطأ تاريخي فاضح جدا . وأما نسبتها إلى أرسطوطاليس ، كما في المخطوط رقم 5283 فليست فيها مخالفة تاريخية ، وإن كانت في غالب الظن منحولة أيضا على أرسطوطاليس .
أفلاطون في الاسلام — صفحة 341
مساهمون: عبد الرحمن بدوي
ص٣٤١