تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

« خطبة أفلاطون خطاب با إسكندر وندمت طول فرس »

وتبدأ هكذا : « أيها الناس ! اسمعوا كلامي ، واشكروا اللّه على نعمه عليكم . واعلموا أن اللّه جل وعزّ قد تسوّى في مذاهب النعم بين خلقها وبذلها لهم كافة . فافهموا كلامي واعتبروا القول : بالصحة أسبغ اللّه النعم ، وهي للعامة أجمعين . لا تنال الصحّة بالمراتب ، ولا يفقدها أهل الضعف لضعفهم . . . » وتنتهى هكذا : « . . . الطمع يورث الذلة . الذي لا يستقل بالكرم يهدم الشرف ويهدم النفس للسلف . سوء الأدب يهدم ما بين الاسلاف . الجهد سرّ الأصحاب . بذل الوجوه إلى الناس هو الموت الأصغر . » ( ورقة 109 أ ) . لكننا وجدنا في المخطوط رقم 5283 في كتابخانه مجلس شوراى ملّى في طهران نفس هذه الرسالة بعينها ( ورقة 129 أإلى 132 ب ) منسوبة إلى أرسطاطاليس هكذا :

« رسالة أرسلها الحكيم المطلق أرسطاطاليس إلى الإسكندر من اليونان إلى الفارس »

أي من بلاد اليونان إلى بلاد فارس حيث كان الإسكندر في حملته على بلاد الفرس . وهذه النسبة إلى أرسطوطاليس أكثر قبولا ، لأنه كان معلم الإسكندر المقدوني ، بينما توفى أفلاطون في سنة 348 قبل الميلاد ، وولد الإسكندر الأكبر المقدوني في سنة 356 ق . م وتوفي في سنة 323 ق . م - أي أن أفلاطون توفي بينما كان عمر الإسكندر ثماني سنوات . وقد غزا الإسكندر