تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
والخامس : الشرعي - وهو علم الأديان والشرائع وما يلزم الانسان من طاعات باريه فيما أمر به ونهى عنه في دينه ، واختيار الأفضل في عقله والتمسك به . والسادس : الطبيعي - وهو علم الأبدان والطبيعات « 1 » وخواصها وكيفياتها والتوصل إلى حفظ الصحّة وتقريب جسد الانسان من الاعتدال بحسب الطاقة والامكان ، إذ كان الاعتدال على التمام غير ممكن وجوده في شخص من الاشخاص المكونة في عالم الكون والفساد . والسابع : الصناعي ، وهو الآلى ، مثل الصباغة وما شاكلها مما يحتاج في تمامه إلى آلة صناعية . . . [ 147 ] وقال أفلاطون : رياضة العقل بالحكمة تنتج صواب الرأي والتدبير وكشف المستور من الأمور . . . [ 148 ] وقال أفلاطون : الأشياء كلها مملوءة من الدلالة على قدرة الباري . . . [ 156 ] قال أفلاطون : كان العلماء القدماء يسمّون : « الحكماء » إلى زمن فيثاغورس ، فإنه دفع [ 157 ] أن يسمّى بهذا الاسم ، وقال : الحكيم المطلق ( هو ) الباري - جل وعز ، ( و ) سمّى نفسه « فيلسوفا » . فكان أول من سمّى بهذا الاسم . ومعنى « الفيلسوف » : محبّ الحكمة ، المؤثر لها ، لان الفلسفة إيثار الحكمة . . . [ 160 ] وصف أفلاطون الأنفس الثلاث فقال : النفس الناطقة هي العاقلة المفكرة ، وأحد قواها : الفهم الذي يفرق [ 161 ] به بين الحق وخلافه ، ومسكنها الدماغ . وهي تفعل أفعالا كثيرة بلا مشاركة ولا معونة
هامش
( 1 ) جمع طبيعة ، بمعنى : الطبائع .
أفلاطون في الاسلام — صفحة 328 | عبد الرحمن بدوي