تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وقال : أوّل الطب إيناس العليل « 1 » والتثبت في الاستدلال « 2 » من العلة على أسبابها ، واختيار ما سهل على العليل من الأدوية والتدبير . وقال : فرط الفزع يضعف انبعاث الدم ، وقوة الغضب : تثوّره . وقال : لم تودع الرغبة والرهبة من أجل العقل ؛ وانما هي من أجل الهوى . وقال : لا تعط الزمان أكثر مما يعطيك ، ولا تفعل أفاعيلك بقدر الإمكان ولكن بقدر الواجب ليبقى عليك الزمان ، وإلّا فقدته . وقال : الحسن من الأفعال هو ما استعمل من قوى النفس والطبيعة . وإذا استعملت على خلاف مجراها الطبيعي فهو قبيح . وقال : الجواد هو الذي يعطى بلا مسألة ، صيانة للأحرار عن المسألة . وقال : من خدم الخير لم تذلّه الأمور الطبيعية . وقال : الحسن هو الذي يعطى على وزن قدره من الطبيعة وقدر وزنه من النفس . والمعتدل هو الذي سكن كل جزء منه وسطه . وقال : اللجاج حسن في إظهار الفضائل إذا لم يشبه حسد . وقال : اعرف للأشياء فضلها تعرف فضلك . وانظر إليها من جهة جواهرها ، ولا تنظر إليها من جهة أعراضها ، فإن محبتها لك تدوم ، وانتفاعك بها يقيم . وقال : الشراب يكشف عن المتصنّع سرّ التصنّع ؛ وكذلك القدرة . وقال : كل ما نظرت اليه من جهته نظرت اليه حسنا . وكل ما نظرت اليه من سوى جهته نظرت اليه قبيحا . وجهته هي علّته القريبة الخاصّة . وقال : اعتدال الاجزاء المتشابهة يفعل الصحّة ، واعتدال الأعضاء الآلية « 3 »
هامش
( 1 ) في المخطوط : العلل .
( 2 ) في المخطوط : استدلال .
( 3 ) الآلية -organiques