تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
التمهيد « 1 » . - 21 - ثم فحص عن المحبة والصداقة . ففحص عن الصداقة التي هي عند الجمهور صداقة ، والتي هي في الحقيقة صداقة ومحبّة ، وما الشئ المحبوب في الحقيقة ، وما الشئ المحبوب في الظنّ عند الجمهور « 2 » - 22 - ثم تفحص كيف ينبغي أن يكون الانسان الذي هو مزمع أن يكون فيلسوفا أو مدنيا ، وأن يبلغ شيئا من الأمور الفاضلة ، وأنه ينبغي أن يكون ما يلتمسه من ذلك مستوليا على نفسه لا يفكر في غيره ويكون قد استهتر به . فلذلك لما كان الاستهتار بهذا الشئ والاغراء به داخلا في جنس العشق - فحص عن العشق ما هو ، وعن جنسه . ولما كان الاستهتار « 3 » والاغراء بالشيء : منه ما هو مذموم ، ومنه ما هو محمود ؛ وكان المحمود : منه ( ما هو ) محمود عند الجمهور في الظن « 4 » ، ( و ) منه ما هو محمود في الحقيقة - فحص عن هذين جميعا . ولما كان الافراط في الاغراء بالشيء والاستهتار به ينسب إلى الوسواس والجنون ، وكان هذان مذمومين في الظن الأول - فحص أيضا عن الوسواس والجنون اللذين يقال إنهما مذمومان . فذكر أن الذين يذمونهما « 5 » ( ينسون أن ) كثيرا ممن يوسوس ويجنّ انما يوسوس ويجن
هامش
( 1 ) ليس هذا هو المعنى اللغوي لاسم
( 2 ) لم يورد الفارابي اسم هذه المحاورة التي يدور فيها الكلام عن الصداقة ، وهي محاورةYsis.
( 3 ) الاستهتار بالشيء : الولوع به ومحبته بافراط .
( 4 ) هنا أضاف ناشراط إضافات لا محل لها ، وذلك لعجزهما عن فهم النص الوارد في المخطوط .
( 5 ) يضيف ط اعتمادا على الترجمة العبرية : ( انما يحمدونهما أحيانا إذ يظنون أن ) وما اقترحناه نحن أو جز وأفضل .