تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
- 16 - فلما بيّن أنه ليس في شئ من الصنائع التي عند الجمهور صناعة علمية تعطى ذلك العلم ، ولا عملية « 1 » تعطى تلك السيرة ، ولا سيرة من سيرهم المشهورة عندهم تبلغ بها السعادة - احتاج إلى أن يعطى هو ويبيّن كيف ينبغي أن تكون الصناعة النظرية التي تعطى في « 2 » الموجودات ذلك العلم ، وكيف ينبغي أن تكون الصناعة العملية التي تعطى الانسان تلك السيرة المطلوبة . فبيّن في كتابه المعروف ب « ثيجس » « 3 » - أي التجربة « 4 » - ما تلك الصناعة النظرية وأنها هي الفلسفة ، وبيّن من « 5 » الانسان الذي يعطى ذلك العلم وأنه هو الفيلسوف ، وبيّن ما معنى الفيلسوف وما فعله . - 17 - ثم بين في كتابه المعروف ب « أرسطا » أن الفلسفة ليس إنما هي من الأشياء الفاضلة فقط ، بل هي النافعة في الحقيقة ؛ ثم ليست هي نافعة غير ضرورية ، بل نافعة ضرورية في الإنسانية . - 18 - ثم فحص بعد ذلك عن الصناعة العملية التي تعطى تلك السيرة المطلوبة
هامش
( 1 ) في المخطوط : « ذلك العلم ولا عملية تعطى ذلك العلم ولا عملية تعطى تلك السيرة » - وفي هذا تكرار للعبارة : « تعطى ذلك العلم ولا عملية » ؛ غير أن ط أثبته مع ذلك !
( 2 ) كذا في المخطوط والأوضح أن تكون : عن
( 3 ) في المخطوط : بببرس ( ! ) - وهو . ويرسمه ابن النديم هكذا : « تااجيس : في الفلسفة » ( ص 236 س 7 ) - وكان تلميذا لسقراط ، وذكره أفلاطون في محاورة « الاحتجاج » 34 أ ، و « السياسة » 496 ب .
( 4 ) ليس هذا هو المعنى الاشتقاقي لاسم ثياجيس ، بل المعنى هو الهى + يصير .
( 5 ) - . وفي « الفهرست » لابن النديم : « قول سماه ارسطا في الفلسفة » ( ص 246 س 7 - س 8 ) .