لا علاج له . . .
سئل أفلاطون الحكيم : أي الأشياء ينبغي أن تكون للإنسان ؟ قال إذا غرقت السفينة سبحت معه .
ملتقطات أفلاطون الإلهي عن المخطوط رقم 5283 في كتابخانه مجلس شوراى ملى في طهران ( ونرمز له بالحرف ج )
[ ورقة 17 أ ] من طلب الحكمة من طريق طلبها أدركها ، وإنما يخطئ أكثر من طلبها لأنه يطلبها من غير طريقها . فإذا طلبها من طريق آخر لم ينلها ثم يكذب بصورتها من ساعة « 1 » فيحمله على أن يجهل . وذلك أن من جهل صورة الحكمة ، جهل ذاته . ومن جهل ذاته كان بغير ذاته أجهل .
قال : من عرف صورة الجهل كان عاقلا ، وانما الجاهل من جهل صورة الجهل .
وقال : كل شئ يجوز الاعتدال ، في أىّ الأطراف كان ، فإنما هو في حيّز الجور . فإذا تباعدت الاجزاء عن الاعتدال ، وتباعدت بعضها عن بعض ، ظهر التضاد . فإذا أنت [ لأنها ] رددتها من البعد نحو الوسط ، اتحدت المتضادات وصارت شيئا واحدا . إلّا أنها إذا تباعدت من الوسط على غير وزن لزم احدى الحاشيتين الزيادة ، والأخرى النقصان . فإذا كان تباعدهما على غير وزن ، لزمهما الزيادة النقصان ، كان النقصان الذي على غير مناسبة من الزيادة التي هي غير مناسبة للنقصان . ومن أجل ذلك ألزم عالم الكون والفساد الزيادة والنقصان ، فلزمه التضاد . وانما النشأة الثانية اصلاح الزيادة والنقصان ورجوعها إلى الاعتدال ، ليكون الخلود ، لأنه ليس هناك شئ
هامش
( 1 ) كذا في المخطوط ج .