وان كان كثير من الناس طالبيه ومن طالبى حقيقة ، بل باطل ومحال .
وبيّنا أن الموت غير مكروه ، ورأس السياسة العقلية ترك اتباع الشهوات والهوى ، وقمع النفس عن باطل الأماني وكاذب المواعيد . ولا بد من قطع المدة ، وبلوغ الغاية . فمن سامح هواه ونفسه ، ندم ؛ ومن تدبر بتدبير العقل ، رشد ؛ ومن سمع الوعظ والحكمة ثم لم يعمل بهما كانا شاهدين عليه ومحجوجا بهما . والسلام .
] [ تمّت الرسالة ، والحمد لواهب العقل والكياسة ] [
أفلاطون في الاسلام — صفحة 243
مساهمون: عبد الرحمن بدوي
ص٢٤٣