تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
[ 1 أ ]

كتاب النّواميس لأفلاطون « 1 »

بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، رب سهل والحمد للّه رب العالمين ، والصلاة على أنبيائه وأصفيائه

المقالة الأولى من كتاب « النواميس » لافلاطون ، الفيلسوف اليوناني

قال افلاطن : انه لما كانت أسباب الإرادة مختلفة ، وكانت الإرادة تابعة لاقواها وأظهرها على سائرها ، وكان من الاضطرار في عالم التركيب أن يغلب الأفضل منها الاخسّ ، وكان الجهل وسوء الارتياض يعدلان بالنفس ، في عالم التركيب عن طاعة الأفضل - عظمت الفاقة إلى النواميس ، لأنها تقوم للانسان مقام الطبيعة اللازمة للنبات ، الحافظة من الآفات ، فيخرج الشخص في الغرض اللائق منه ، ويأخذ بما يجب منه وله . وذلك أنه مركّب من نفس وطبيعة والطبيعة ينبوع الجور والبخل لاحالتها ما قويت « 2 » عليه ، ومنعها ما ظفرت
هامش
( 1 ) عن مخطوط كتابخانه مجلس شوراى ملى برقم 692 طباطبائى في تهران . وسنرمز له بالحرف ط ؛ ومخطوط بودلى رقم 95Ouselyوقد رمزنا اليه بالحرف ع . وهذا الأخير أصح من الأول بكثير جدا . وهناك مخطوط ثالث في المكتبة المركزية بجامعة طهران تحت رقم 2110 ، ولكن فيه خرم في المقالة الأولى . وسنرمز اليه بالحرف د .
( 1 ) عن مخطوط كتابخانه مجلس شوراى ملى برقم 692 طباطبائى في تهران . وسنرمز له بالحرف ط ؛ ومخطوط بودلى رقم 95Ouselyوقد رمزنا اليه بالحرف ع . وهذا الأخير أصح من الأول بكثير جدا . وهناك مخطوط ثالث في المكتبة المركزية بجامعة طهران تحت رقم 2110 ، ولكن فيه خرم في المقالة الأولى . وسنرمز اليه بالحرف د .
( 2 ) في صلب ط : ما فوت عليه ؛ وفي الهامش ما أثبتنا .
أفلاطون في الاسلام — صفحة 197 | عبد الرحمن بدوي