يطرأ عليه ، فهو يمضيها مستهينا بها لأنه لا يتأمل مقاديرها .
وقال : حقيق على الملوك إذا عفوا عن قتل رجل أن يجعلوا محياه في خفض .
وقال : إذا قامت حجتك في المناظرة على كريم ، أكرمك ووقرك .
وإذا قامت على خسيس ، عاداك واضطغنها لك .
وقال ( * ) : فضل الملوك على حسب خدمتهم « 1 » لشرائعهم وإحيائهم سنّتها ؛ ونقصهم على قدر إغفالها وتخطيها . وذلك أن خدمة الشريعة تحركهم للعمل ، وإلى أن يعطوا من أنفسهم ما يجب عليها ؛ كما يأخذون من خاصتهم وعامّتهم ما يجب عليهم .
وقال : نظام امر المملكة بالملك وترتيب أصحابه على حسب نظام قوى نفسه .
وقال : إذا أردت سوءا بعدوّك ، فاستعرض أخلاقه فإنك لا تجدها بأسرها كاملة ، ولا بد من أن يلحقها النقص . فادخل الحيلة إليه من غميزته فإنه لا يفوتك .
وقال : الحسود ظالم ضعيف ، يرومنّ « 2 » انتزاع ما حسدك عليه . فلما قصّر عنك بعث إليك تأسّفه . ومما ثبت في الصحيفة الصفراء التي تقرأ في قرابين الهياكل : « لا يرتفع الحسد عن أحد إلّا رحمه الناس » .
وقال : السخىّ يبخل عند جمع المال ، وتثقل عليه في ذلك الوقت المسألة لأن طريق الجمع غير طريق [ 4 ] البذل .
وقال : لا تظنّ بكل من منع ما يسأل أنه بخيل ، فقد يمنع من طلب السلامة من الناس ومن يكره مداخلتهم له وانفتاح ما لا يملك غلقه منهم ، ومن يحتاج إلى تكلّف الاعتذار لهم والانتصار لنفسه منهم - فيرى
هامش
( 1 ) ص : اخدمتهم لشرائعهم ؛ ش : اخدمتهم وشرائعهم .
( 2 ) ص : بده عن ( ! ) ؛ ش : يدوعن ( ! ) .