وقال : زيادتك كلمة في مخاطبة الحرّ أحبّ إليه من زيادتك درهما في أجرته .
وقال : من فضيلة العلم أنك لا تستطيع أن يخدمك فيه أحد ، كما يخدمك في سائر الأشياء ، وإنما تخدمه بنفسك ؛ ولا يستطيع أحد أن يسلبك إياه كما يسلبك غيره من القنيات .
وقال : إحسانك إلى الحرّ يحرّكه على المكافأة ، وإحسانك إلى الوغد يحركه على معاودة المسألة .
وقال : إن أنكرت من أحد شيئا فلا تطّرحه ، وأجل فكرك في جميع أخلاقه ، فلعل موهبة من اللّه جل وعز لا يخلو منها .
وقال : الشّرار يتتبّعون مساوىء الناس ، ويتركون محاسنهم ، كما يتتبع الذباب المواضع الفاسدة في الجسد ويترك الصحيح منه .
وقال : إذا قوى الوالي على عمله حرّك دار ملكه حسب [ 2 ] ما في طبيعته من الخير والشر .
وقال : إذا صادقت رجلا وجب عليك أن تكون صديق صديقه ، ولا يجب عليك أن تكون عدوّ عدوّه لأن هذا إنما يجب على خادمه ، وليس يجب على مماثل له .
وقال : ليس « 1 » وراءك احتماء وقال : لو تمدح أحدا بأكثر مما فيه فإنه ، يصدق عن نفسه فيكون ما زدته إياه نقصا لك .
وقال : لا تركبنّ أمرا حتى تصلح فيه بين الشهوة والعقل ، فإن العقل وحده يحسن عليك ، والشهوة وحدها مردية لك .
وقال : موقع الصواب من الجهال مثل موقع الجهل من العلماء .
وقال : إذا بلغ المرء من الدنيا فوق مقداره ، تنكرت أخلاقه للناس .
هامش
( 1 ) في المخطوطين : ليس وراض احتماء !