عدلا . فلا بدّ من أن يكون العادل عفيفا نجدا حكيما .
قال : وانه لا بد من أن يشتهر امره إذا دام عليه . وإذا اشتهر امره فزع الناس إلى رئاسته وولايته ، فعقدوا له الولاية على أنفسهم طوعا ورأسوه فسينتظم له امره في خيرات العاجل ، فيتمكن ما شاء ، ويتزوّج ممن شاء ، ويزوّج بناته وبنيه ممّن شاء . وان وقع في [ بليّة ] مرض أو فقر ، أو بليّة ، أو محبة ، فسيئول امره إلى ما يغبط به ، لان اللّه تعالى هو المتولّي لامره ولامر جميع من يكون في مرضاته . وكيف يجوز ان يخذله وهو مفتقر إلى اللّه في فعله ، ومطبع له في امره ؟ ! » .
[ ص 233 - ص 242 ] 3 - « قال افلاطن في كتاب « السياسة » « 1 » : ينبغي ان يأخذ الناس ببناء مساجد للّه » .
4 - « قال افلاطن في كتاب « السياسة » « 2 » :
ويجب أن تكون أموال جميع الصناع متوسطة في الفقر والغنى . وذلك ان الغنى يخرجهم إلى ترك العمل ؛ وامّا الفقر فإنه يقطعهم عن تجويد العمل ، لتعذّر اقتناء ما يحتاجون اليه لتجويد العمل . » [ ص 395 - 396 ] .
5 - « قال افلاطن في كتاب « السياسة » « 3 » :
ويجب ان تجعل مساكن حفظة المدينة خارج المدينة بحيث لا يتعذّر عليهم حفظ المدينة ممّن يريدها بسوء من خارج ، ولا يتعذّر عليهم حفظها ممّن يبغيها بسوء من داخل . . .
قال « 4 » : وينبغي ان يحظر عليهم اتخاذ المساكن الفاخرة واقتناء الضّياع والمستغلّات . . .
قال « 5 » : وينبغي ان يحظر عليهم اتخاذ آلات الزينة وادّخار الذهب والفضة .
هامش
( 1 ) « السياسة » ص 427 .
( 2 ) « السياسة » ص 421 - 422 .
( 3 ) « السياسة » ص 415 .
( 4 ) « السياسة » ص 416 .
( 5 ) « السياسة » ص 416 .