تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

عن المخطوط رقم 2103 كتابخانه مركزى في طهران « 1 »

[ 27 ] قال أفلاطون : إن آخر نهاية عالم الطبيعة الفلك المتحرك حركة استدارة عن حركة واحدة مفردة . وقال في حدث عالم الطبيعة : كل جوهر وكل فعل في عالم الطبيعة يعدّه الزمان - واقع تحت الحدث لا محالة ؛ وإنما يقبل الجوهر هذا العدد إذا كان كونه بالاستحالة ، فيقال إنه كان أو يكون . وهذا لا يكون إلّا بزمان ، فيكون حينئذ ذلك الجوهر ثابتا تامّا في أنّه . فأما فعل الشئ فيقبل العدد إذا كان فعلا منفصلا لا له أول و ( لا ) آخر . وهذا لا يكون إلّا بزمان . وإذا كان هذا على ما وصفنا ، فكل فعل واقع تحت الزمان فله بدء وآخر لا محالة . وإذا كان له بدء ومنتهى ، كان تحت الزمان بما يعدّه الزمان ويحوز عليه . وإذا كان فعل الشئ واقعا تحت الزمان ، فجوهره واقع تحت الحدث . وإذا كان الشئ قديما ، لم يعدّ الزمان فعله ولم ينقض بتقضّى الزمان . و [ 28 ] إذا كان الامر على ما وصفنا ، وكان الزمان يعدّ فعل الفلك - أعنى حركته - فلحركة الفلك بدء ونهاية لا محالة . وما كان لحركته بدء فهو محدث اضطرارا . وكل ما كان الزمان يعدّ فعله وتنقضى
هامش
( 1 ) لم يرد اسم المؤلف في المخطوط ، وقد كتب على الصفحة الأولى عنوان : « نوادر الفلاسفة » ، ولكن ليس « نوادر الفلاسفة » لحنين ، ولكن مجموع من آراء الفلاسفة اليونانيين في الإلهيات والاخلاق . وقد اعددناه للنشر مع « نوادر الفلاسفة » لحنين بن إسحاق .
( 1 ) لم يرد اسم المؤلف في المخطوط ، وقد كتب على الصفحة الأولى عنوان : « نوادر الفلاسفة » ، ولكن ليس « نوادر الفلاسفة » لحنين ، ولكن مجموع من آراء الفلاسفة اليونانيين في الإلهيات والاخلاق . وقد اعددناه للنشر مع « نوادر الفلاسفة » لحنين بن إسحاق .