منهم أسلاوس وأمارس وارقليس « 1 » وجميع من سلف من ذوى الفضائل الانسانية » - وعدّد أقواما غير من ذكرنا .
فلما تصرّم القول في النفس وبلغوا من سؤالهم الغرض الذي أرادوه ، سألوه عن هيئة العالم ، وما عنده من الخبر في ذلك فقال : « أمّا ما اعتقدناه وبيّناه فهو أن الأرض كريّة ، وأن الأفلاك محيطة بها ، ومحيط بعضها ببعض : الأعظم بالذي يليه في العظم ؛ وأن لها من الحركات ما قد جرت العادة بالقول به وسمعتموه منا كثيرا - فأما ما وصف أناس آخرون فإنهم وصفوا أشياء كثيرة » .
ثم قصّ قصصا طويلة في ذلك ، مما ذكره الشعراء اليونانيون القائلون في الأشياء الإلهية كأوميرس وارفاؤس واسيدوس وانبذقليس « 2 » .
ثم قال : « اما ما قلنا في النفس وفي هيئة الأرض والأفلاك ، فلم نخدع فيه ولم نقل غير الحق . فأمّا هذه الأشياء الأخر فإنه ليس بحثها من فعل رجل حكيم » .
فلما « 3 » فرغ من ذلك قال : « أمّا الآن فأظنّه قد حضرت الساعة التي ينبغي أن نستحمّ فيها فلا نكلف النساء إحمام الموتى فإن الامارمانى « 4 »
هامش
( 1 ) لا توجد هذه الأسماء في « فيدون » ؛ ولهذا يصعب علينا تحديدها . وربما كان الأخير هو هرقليسHوقد ورد ذكره مرارا في محاورات أفلاطون « راجع فهرس الاعلام في ح 6 من نشرة تويبنر ص 415 ) .
( 2 ) اوميرس -O؛ أرفاؤس -O؛ أسيدوس ( 1 ) ربما كان صوابه :
فارمنيدس الفيلسوف الأيلي ؛ انبذقلس -E- وقد ورد محرفا في نشره القفطي هكذا : ابيذقلس .
( 3 ) فيدون 116 أ - 118 أ .
( 4 ) - - القدر .