تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ب - فيدون 80 ب ، 80 أ ، 81 أ - ب على التوالي . - 6 - . . . وإلى قريب منه أشار سقراط في كتاب « فاذن » في النفس الحائمة حول المقابر لما عسى يكون فيها من بقية المحبة الجسدانية ، وفي قوله : « قد قيل في النفس ان من عادتها أن تجمع من كل واحد من أعضاء الجسد شيئا ينضم ويكون في هذا العالم سكناه ، وفي الذي بعده إذا فارقت الجسد وانحلّت منه بموته » [ ص 282 ] . الفقرة الأولى : فيدون 81 د الفقرة الثانية ربما كانت - في نظر سخاو - مأخوذة من شرح على فيدون 81 ح . - 7 - قال سقراط في كتاب « فاذن » لما سأله على أىّ نوع يقبره فقال : كيفما شئتم : ان أنتم قدرتم على ولم أفرّ منكم . ثم قال لمن حوله : تكفّلوا بي عند أقريطن ضد الكفالة التي تكفّل هو بي عند القضاة فإنه تكفّل على أن أقيم ، وأنتم فتكفّلوا على ألا أقيم بعد الموت ، بل أذهب ليهون على أقريطن إذا رأى جسدي وهو يحرق أو يدفن فلا يجزع ولا يقول إن سقراط يخرج أو يحرق أو يدفن . وأنت يا اقريطن ! فاطمئنّ في دفن جسدي ، وافعل ذلك كما تحب ، ولا سيما بموجب النواميس . [ ص 283 ] فيدون : 115 ح - 116 أ - 8 - قال سقراط : بالسوية « 1 » لا ينبغي لاحد أن يقتل نفسه قبل أن يسبب الآلهة له
هامش
( 1 ) بمعنى : وبالمثل .