من « طيماوس »
- 1 - قال أفلاطون في طيماوس الطبّى « 1 » :
الذين يسميهم الحنفاء آلهة ، بسبب أنهم لا يموتون ، ويسمون اللّه الإله الأول ، هم الملائكة .
ثم قال [ هو ] : ان اللّه قال للآلهة : انكم لستم في أنفسكم غير قابلين
هامش
( 1 ) ورد في ابن جلجل وعنه نقل ابن أبي أصيبعة ( ح 1 ص 49 س 2 من أسفل ) في الكلام عن أفلاطون : « وله في الطب كتاب بعثه إلى طيماوس تلميذه » . غير أنه يقول في الصفحة التالية ( ح 1 ص 50 س 4 من أسفل ) : « وكان درسه وتعلمه على طيماوس وسقراطيس ، وعنهما أخذ أكثر آرائه » . وقال في ص 53 وهو يعدد كتب أفلاطون :
« وذكر جالينوس في المقالة الثامنة من كتابه في آراء أبقراط وفلاطن أن كتاب طيماوس قد شرحه كثير من المفسرين وأطنبوا في ذلك حتى جاوزوا المقدار الذي ينبغي ، ما خلا الأقاويل الطبية التي فيه : فإنه قل من رام شرحها ، ومن رام شرحها أيضا لم يحسن فيما كتب فيها . ولجالينوس كتاب ينقسم إلى أربع مقالات فسر فيه ما في كتاب طيماوس من علم الطب » . وفي الكلام عن جالينوس ذكر هذا الكتاب هكذا ( ح 1 ص 101 س 1 - س 2 ) « كتاب فيما ذكره افلاطن في كتابه المعروف ب « طيماوس » من علم الطب ، أربع مقالات » وقد ذكره حنين في « ذكر ما ترجم وما لم يترجم من كتب جالينوس » ( نشرة برجشتر يسر ص 50 فيAbh . f . d . Kunde des Morgenlandes t . XVII , 2 , Leipzig , 1925كذلك يذكر جالينوس في كتابه « جوامع كتاب طيماوس في العلم الطبيعي » أنه سيضع « الشرح لما في كتاب طيماوس من علم الطب » ( نشرة كراوس ، ص 29 س 15 ، لندن سنة 1951 ) . راجع من قبل في ص 114 س 2 هنا .