للفساد أصلا ، وانما لن تفسدوا بموت لأنكم « 1 » نلتم من مشيئتى ، وقت احداثى لكم ، أوثق عقد .
وقال فيه في موضع آخر : اللّه بالعدد الفرد ، لا آلهة بالعدد المكثّر .
فعندهم « 2 » - على ما يظهر من أقاويلهم - يقع اسم الآلهة من جهة العموم على كل شئ جليل شريف . يوجد ذلك كذلك عند أمم كثيرة حتى يتجاوزون به إلى الجبال والبحار وأمثالها . ويقع من جهة الخصوص على العلة الأولى ، وعلى الملائكة أنفسها « 3 » ، وعلى نوع آخر يسميها أفلاطون : السكينات . ولم تبلغ عبارة المترجمين فيها إلى التعريف التام فلذلك وصلنا منها [ إلى ] الاسم دون المعنى .
[ ص 17 ] « طيماوس » 41 أ - 2 - قال افلاطن في كتاب « طيماوس » مما يشابه أمر برهماند :
« إن الباري قطع خيطا مستقيما بنصفين ، وأدار من كل واحد منهما دائرة فتلاقيا على نقطتين ، وقسم إحداهما بسبعة أقسام » .
فأشار « 4 » إلى الحركتين وإلى أكر الكواكب على وجه الرمز كعادته .
[ ص 110 ] يقول سخاو إن هذا الاقتباس لا ينطبق على طيماوس 36 ب - د ، لكن يظهر أنه مأخوذ عنه .
- 3 - وقال أفلاطون :
قال اللّه للسبعة الكواكب السيارة : أنتن آلهة الآلهة ، وأنا أبو
هامش
( 1 ) في نشرة سخاو : انكم .
( 2 ) هذا شرح من البيروني .
( 3 ) في نشرة سخاو : وأنفسهم .
( 4 ) هذا شرح من البيروني .