مسبوق بالعامّ وجب أوّلا تعريف مطلق موضوع العلم حتّى تحصل معرفة موضوع علم المنطق .
فموضوع كلّ علم ما يبحث في ذلك العلم عن عوارضه الذاتيّة ، كبدن الإنسان لعلم الطب - فإنّه يبحث فيه عن أحواله من حيث الصحّة والمرض - وكالكلمة لعلم النحو - فإنّه يبحث فيه عن أحوالها من حيث الإعراب والبناء .
والعوارض الذاتيّة هي التي تلحق الشيء لما هو هو « 1 » ، أي لذاته
هامش
( 1 ) لفظة « ما » موصولة ، وأحد الضميرين راجع إلى « ما » والآخر إلى الشيء ، أي تلحق الشيء للأمر الذي هو - أي ذلك الأمر - هو ، أي ذلك الشيء ، وحاصله تلحق الشيء لذاته ( شريف ) .