تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
إنسان وفرس فهو إنسان ، وكلّ إنسان وفرس فهو فرس » ، ينتج « بعض الإنسان فرس » . ووضع الطبيعيّة مقام الكلّيّة كقولنا : « الإنسان حيوان ، والحيوان جنس » ، ينتج « أنّ الإنسان جنس » . وأخذ الأمور الذهنيّة مكان العينيّة وبالعكس . فعليك بمراعاة كلّ ذلك لئلا تقع في الغلط . والمستعمل للمغالطة يسمّى « سوفسطائيّا » إن قابل بها الحكيم ، و « مشاغبيّا » إن قابل بها الجدليّ . أقول : المغالطة قياس فاسد إمّا من جهة الصورة أو من جهة المادة : أمّا من جهة الصورة فبأن لا يكون على هيأة منتجة لاختلال شرط معتبر بحسب الكمّيّة أو الكيفيّة أو الجهة - كما إذا كان كبرى الشكل الأوّل جزئيّة أو صغراه سالبة أو ممكنة . وأمّا من جهة المادّة فبأن يكون المطلوب وبعض مقدّماته شيئا واحدا ، وهو « المصادرة على المطلوب » كقولنا : « كلّ إنسان بشر ، وكلّ بشر ضحّاك فكلّ إنسان ضحاك » أو بأن يكون بعض المقدّمات كاذبة شبيهة بالصادقة ، وشبه الكاذب بالصادق إمّا من حيث الصورة أو من حيث المعنى : أمّا من حيث الصورة ، فكقولنا لصورة الفرس المنقوشة على الجدار : « أنّها فرس ، وكلّ فرس صهّال » ينتج أنّ تلك الصورة صهّالة . وأمّا من حيث المعنى : فكعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة ،