تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
العكس المستوي بدون العكس ، فالموجبات إن كانت كلّيّة فالسبعة التي لا تنعكس سوالبها بالعكس المستوي لا تنعكس بعكس النقيض ، لأنّ الوقتيّة أخصّهما ، وهي لا تنعكس ، لصدق قولنا : « بالضرورة كلّ قمر فهو ليس بمنخسف وقت التربيع لا دائما » مع كذب عكسه ، وهو « ليس بعض المنخسف بقمر بالإمكان العامّ » لما عرفت أنّ « كلّ منخسف قمر بالضرورة » وإذا لم تنعكس الوقتيّة لم ينعكس شيء من السبع ، لأنّ عدم انعكاس الأخصّ يستلزم عدم انعكاس الأعمّ - لما مرّ غير مرّة . والضروريّة والدائمة تنعكسان دائمة كلّية ، لأنّه إذا صدق « بالضرورة - أو دائما - كلّ ( ج ب ) » ف « دائما لا شيء ممّا ليس ( ب ج ) » وإلّا « فبعض ما ليس ( ب ج ) بالفعل » ونضمّه إلى الأصل ونقول : « بعض ما ليس ( ب ج ) بالفعل ، وبالضرورة - أو دائما - كلّ ( ج ب ) » ينتج « بعض ما ليس ( ب ) فهو ( ب ) بالضرورة » - إن كان الأصل ضروريّا ، أو « دائما » إن كان دائما - وإنّه محال . والضروريّة لا تنعكس كنفسها ، لأنّه يصدق في المثال المذكور « بالضرورة كلّ مركوب زيد فرس » مع كذب « لا شيء ممّا ليس بفرس مركوب زيد بالضرورة » لصدق قولنا : « بعض ما ليس بفرس مركوب زيد بالإمكان العامّ » وهو الحمار . والمشروطة والعرفيّة العامّتان تنعكسان عرفيّة عامّة كلّيّة . لأنّا إذا قلنا : « بالضرورة - أو دائما - كلّ ( ج ب ) ما دام ( ج ) » ف « دائما لا شيء ممّا ليس ( ب ج ) ما دام ليس ( ب ) » وإلّا فبعض ما ليس ( ب ج ) حين هو ليس ( ب ) » ونضمّه إلى الأصل هكذا : « بعض ما ليس ( ب ج ) حين هو