تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
طلوع الشمس علّة لوجود النهار ، فكلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » . والخامس عكسه كقولنا : « كلّما كان الشمس طالعة فالنهار موجود ، فطلوع الشمس ملزوم لوجود النهار » . والسادس من حمليّة ومنفصلة والمقدّم فيها الحمليّة ، كقولنا : « إن كان هذا عددا ، فهو إمّا زوج أو فرد » . والسابع بالعكس كقولنا : « كلّما كان هذا إمّا زوجا أو فردا كان هذا عددا » . والثامن من متّصلة ومنفصلة ، كقولنا : « إن كان كلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، فدائما إمّا أن تكون الشمس طالعة ، وإمّا أن لا يكون النهار موجودا » . والتاسع عكس ذلك ، كقولنا : « إن كان دائما إمّا أن تكون الشمس طالعة وإمّا أن لا يكون النهار موجودا ، فكلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » . وأمّا أمثلة المنفصلات : فالأوّل من حمليّتين ، كقولنا : « إمّا أن يكون العدد زوجا أو فردا » . والثاني من متّصلتين ، كقولنا : « إمّا أن يكون إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وإمّا أن يكون إن كانت الشمس طالعة لم يكن النهار موجودا » . والثالث من منفصلتين ، كقولنا : « إمّا أن يكون هذا العدد زوجا أو
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 321 | قطب الدين الرازي