طلوع الشمس علّة لوجود النهار ، فكلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » .
والخامس عكسه كقولنا : « كلّما كان الشمس طالعة فالنهار موجود ، فطلوع الشمس ملزوم لوجود النهار » .
والسادس من حمليّة ومنفصلة والمقدّم فيها الحمليّة ، كقولنا : « إن كان هذا عددا ، فهو إمّا زوج أو فرد » .
والسابع بالعكس كقولنا : « كلّما كان هذا إمّا زوجا أو فردا كان هذا عددا » .
والثامن من متّصلة ومنفصلة ، كقولنا : « إن كان كلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، فدائما إمّا أن تكون الشمس طالعة ، وإمّا أن لا يكون النهار موجودا » .
والتاسع عكس ذلك ، كقولنا : « إن كان دائما إمّا أن تكون الشمس طالعة وإمّا أن لا يكون النهار موجودا ، فكلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » .
وأمّا أمثلة المنفصلات :
فالأوّل من حمليّتين ، كقولنا : « إمّا أن يكون العدد زوجا أو فردا » .
والثاني من متّصلتين ، كقولنا : « إمّا أن يكون إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وإمّا أن يكون إن كانت الشمس طالعة لم يكن النهار موجودا » .
والثالث من منفصلتين ، كقولنا : « إمّا أن يكون هذا العدد زوجا أو
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 321
مساهمون: قطب الدين الرازي
ص٣٢١