« كلّما - أو مهما أو متى - كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » .
وفي المنفصلة « دائما » كقولنا : « دائما إمّا أن تكون الشمس طالعة أو لا يكون النهار موجودا » .
وسور السالبة الكلّية فيهما « ليس البتّة » ، أمّا في المتّصلة فكقولنا :
« ليس البتّة إذا كان الشمس طالعة فالليل موجود » ، وأمّا في المنفصلة فكقولنا : « ليس البتّة إمّا أن يكون الشمس طالعة وإمّا أن يكون النهار موجودا » .
وسور الموجبة الجزئيّة فيهما « قد يكون » كقولنا : « قد يكون إذا كان الشمس طالعة كان النهار موجودا » و « قد يكون إمّا أن يكون الشمس طالعة أو يكون الليل موجودا » .
وسور السالبة الجزئيّة فيهما « قد لا يكون » كقولنا : « قد لا يكون إذا كان الشمس طالعة كان الليل موجودا » و « قد لا يكون إمّا أن يكون الشمس طالعة وإمّا أن يكون النهار موجودا » .
وبإدخال حرف السلب على سور الإيجاب الكلّي ك « ليس كلّما » و « ليس مهما » و « ليس متى » في المتّصلة ، و « ليس دائما » في المنفصلة ، لأنّا إذا قلنا : « كلّما كان كذا كان كذا » كان مفهومه الإيجاب الكلّي ، فإذا قلنا : « ليس كلّما يكون » معناه رفع الإيجاب الكلّي لا محالة ، وإذا ارتفع الإيجاب الكلّي تحقّق السلب الجزئيّ على ما حقّقته فيما سبق ، وهكذا في البواقي وإطلاق لفظة « لو » و « إن » و « إذا » في الاتّصال و « أمّا » و « أو » في
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 318
مساهمون: قطب الدين الرازي
ص٣١٨