تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
الانفصال للإهمال ، كقولنا : « إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » ، و « إمّا أن يكون الشمس طالعة وإمّا أن لا يكون النهار موجودا »

[ 68 - أقسام القضايا الشرطية بلحاظ تركيبها ]

قال : والشرطيّة قد تتركّب عن حمليّتين وعن متّصلتين وعن منفصلتين وعن حملية ومتّصلة وعن حمليّة ومنفصلة وعن متصلة ومنفصلة ، وكلّ واحدة من هذه الثلاثة الأخيرة في المتصلة تنقسم إلى قسمين لامتياز مقدّمها عن تاليها بالطبع بخلاف المنفصلة ، فإنّ مقدّمها إنّما يتميّز عن تاليها بالوضع فقط ، فأقسام المتصلات تسعة والمنفصلات ستّة . وأمّا الأمثلة فعليك باستخراجها من نفسك . أقول : لمّا كانت الشرطيّة مركّبة من قضيّتين « 1 » والقضيّة إمّا حمليّة أو متّصلة أو منفصلة ، كان تركيبها إمّا من حمليّتين أو متّصلتين أو منفصلتين أو من حمليّة ومتّصلة أو حمليّة ومنفصلة أو منفصلة ومتّصلة لا تزيد على هذه الأقسام ، لكن كلّ واحد من الأقسام الثلاثة الأخيرة ينقسم في المتّصلة إلى قسمين ، لأنّ مقدّم المتّصلة متميّز عن تاليها بحسب الطبع :
هامش
( 1 ) قد عرفت أنّ الحمليّة إنّما تتركّب من المفردات أو ما هو في حكم المفردات ، وأنّ الشرطيّة تتركّب من قضيّتين ، فأدنى ما يتصوّر من تركيب الشرطيّة تركيبها من حمليّتين ، وإذا تركّبت من غير الحمليّات ، فلا بدّ أن تنحل بالأخرة إلى الحمليّات المنحلّة إلى المفردات ، إذ لو لم تنحلّ أجزاء الشرطيّة أو جزء جزئها إلى الحمليّات لزم تركيبها من أجزاء غير متناهية ، فالحمليّة إمّا جزء الشرطيّة أو جزء جزئها ، وهكذا إلى أن ينتهي ( شريف ) .