وإن كان الثاني : فإمّا أن يكون البحث فيه عن المفردات ، فهو المقالة الأولى .
أو عن المركّبات « 1 » : فلا يخلو إمّا أن يكون البحث فيه عن المركّبات غير المقصودة بالذات - وهو المقالة الثانية - أو عن المركّبات التي هي مقاصد بالذات : فلا يخلو إمّا أن يكون النظر فيها من حيث الصورة وحدها - وهو المقالة الثالثة -
هامش
( 1 ) أراد بها المركّبات التامّة بناء على ما ذكرناه ، فلا إشكال في كلام الشارح أيضا ( شريف ) .