تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
- وهو المولى الصدر الصاحب المعظّم ، العالم الفاضل المقبول المنعّم ، المحسن الحسيب النسيب ، ذو المناقب والمفاخر ، شمس الملّة والدين ، بهاء الإسلام والمسلمين ، قدوة الأكابر والأماثل ، ملك الصدور والأفاضل ، قطب الأعالي ، فلك المعالي « محمد » بن المولى الصدر المعظّم ، الصاحب الأعظم ، دستور الآفاق ، آصف الزمان ، ملك وزراء الشرق والغرب ، صاحب ديوان الممالك ، بهاء الحقّ والدين ، ومؤيّد علماء الإسلام والمسلمين ، قطب الملوك والسلاطين « محمد » - أدام اللّه ظلالهما وضاعف جلالهما ، الذي مع حداثة سنّه فاق بالسعادات الأبديّة والكرامات السرمديّة ، واختصّ بالفضائل الجميلة ، والخصائل الحميدة - - بتحرير كتاب في المنطق ، جامع لقواعده ، حاو لأصوله وضوابطه ؛ فبادرت إلى مقتضى إشارته وشرعت في ثبته وكتابته ، مستلزما أن لا أخلّ بشيء يعتدّ به من القواعد والضوابط ، مع زيادات شريفة ونكت لطيفة من عندي غير تابع لأحد من الخلائق ، بل للحقّ الصريح الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ؛ وسمّيته ب « الرسالة الشمسيّة في القواعد المنطقيّة » ورتّبته علي مقدّمة وثلاث مقالات « 1 » وخاتمة ، معتصما بحبل التوفيق من واهب العقل ومتوكّلا على جوده المفيض للخير والعدل ، إنّه خير موفّق ومعين .
هامش
( 1 ) الحمد لوليّه ، والصلاة علي نبيّه . قوله : « ورتّبته على مقدّمة وثلاث مقالات وخاتمة » أقول : هكذا وجدنا عبارة المتن في كثير من النسخ ، والصواب أنّ لفظة « ثلاث » هاهنا زائدة وقعت سهوا من قلم الناسخين ، يدلّ على ذلك قول المصنف فيما بعد : « وأمّا المقالات فثلاث » ( شريف ) .