والدين ، رشيد الإسلام ومرشد المسلمين « الأمير أحمد « 1 » » .
اللّه لقّبه من عنده شرفا * لأنّه شرّفت دين الهدى شيمه
إنّ الإمارة باهت إذ به نسبت * والحمد حمد « 2 » لما اشتقّ منه سمه
لا زال أعلام العدل في أيّام دولته عالية ، وقيمة العلم من آثار تربيته غالية ، وأياديه على أهل الحقّ فائضة ، وأعاديه من بين الخلق غائضة ، فهو الذي عمّ أهل الزمان بإفاضة العدل والإحسان ، وخصّ من بينهم أهل العلم بفواضل متوالية وفضائل غير متناهية ، ورفع لأهل العلم مراتب الكمال ونصب لأرباب الدين مناصب الإجلال وخفّض لأصحاب الفضل جناح الإفضال ، حتّى جلب إلى جناب رفعته بضائع العلوم من كل مرمى سحيق ، ووجّه تلقاء مدين دولته مطايا الآمال من كل فجّ عميق .
اللهم كما أيّدته لإعلاء كلمتك فأبّده ، وكما نوّرت خلده لنظم مصالح خلقك فخلّده .
من قال « آمين » أبقى اللّه مهجته * فإنّ هذا دعاء يشمل البشرا
فإن وقع في حيّز القبول فهو غاية المقصود ونهاية المأمول .
واللّه تعالى أسأل أن يوفّقني للصدق والصواب ، ويجنّبني عن الخطل والاضطراب ، إنّه وليّ التوفيق ، وبيده أزمّة التحقيق .
هامش
( 1 ) مضى ذكره في المقدمة .
( 2 ) ن : والحمد للّه .