والحدّ الناقص ما يكون بالفصل القريب وحده ، أو به وبالجنس البعيد كتعريف « الإنسان » ب « الناطق » أو ب « الجسم الناطق » .
أمّا أنّه حدّ فلما ذكرنا ، وأمّا أنّه ناقص : فلخروج بعض الذاتيّات عنه .
و « الرسم التامّ » ما يتركّب من الجنس القريب والخاصّة - كتعريفه ب « الحيوان الضاحك » .
أمّا أنّه رسم : فلأنّ « رسم الدار » أثرها ، ولمّا كان تعريفا بالخارج اللازم - الذي هو أثر من آثار الشيء - فيكون تعريفا بالأثر .
وأمّا أنّه تامّ : فلمشابهته الحدّ التامّ من حيث أنّه وضع فيه الجنس القريب ، وقيّد بأمر يختصّ بالشيء .
و « الرسم الناقص » ما يكون بالخاصّة وحدها أو بها وبالجنس البعيد ، كتعريفه بالضاحك أو بالجسم الضاحك .
أمّا كونه رسما : فلما مرّ ، وأمّا كونه ناقصا فلحذف بعض أجزاء الرسم التامّ عنه .
لا يقال : هاهنا أقسام اخر ، وهي التعريف بالعرض العامّ مع الفصل أو مع الخاصّة أو بالفصل مع الخاصّة .
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 214
مساهمون: قطب الدين الرازي
ص٢١٤