تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

[ 26 ] قال : الفصل الثالث في مباحث الكلّيّ والجزئيّ « 1 » وهي خمسة :

[ ممتنع الوجود وممكن الوجود وأقسامه ]

الأوّل : الكلّيّ قد يكون ممتنع الوجود في الخارج لا لنفس مفهوم اللفظ ، كشريك الباري عزّ اسمه . وقد يكون ممكن الوجود لكن لا يوجد ، كالعنقاء . وقد يكون الموجود منه واحدا فقط مع امتناع غيره - كالباري عزّ اسمه - أو مع إمكانه - كالشمس . وقد يكون الموجود منه كثيرا : إمّا متناهيا كالكواكب السبعة السيّارة ، أو غير متناه كالنفوس الناطقة عند بعضهم .
هامش
( 1 ) ذكر الجزئيّ هاهنا على سبيل التبعيّة ، إذ قد سبق أن ليس لصاحب هذا الفنّ غرض متعلّق بالجزئيّات ، فلا بحث له عن أحوال الجزئيّ ، لكنّه تصوّر مفهوميه - أعني الحقيقي الذي مضى والإضافيّ الذي سنذكره - وبيّن النسبة بين مفهوميه تتميما للتصوير ، وبما يبيّن النسبة بين الإضافيّ والكلّيّ أيضا توضيحا لتصويره ( شريف ) .
( 1 ) ذكر الجزئيّ هاهنا على سبيل التبعيّة ، إذ قد سبق أن ليس لصاحب هذا الفنّ غرض متعلّق بالجزئيّات ، فلا بحث له عن أحوال الجزئيّ ، لكنّه تصوّر مفهوميه - أعني الحقيقي الذي مضى والإضافيّ الذي سنذكره - وبيّن النسبة بين مفهوميه تتميما للتصوير ، وبما يبيّن النسبة بين الإضافيّ والكلّيّ أيضا توضيحا لتصويره ( شريف ) .
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 165 | قطب الدين الرازي