تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
هذه خاصة بالأشياء التي يحمل عليها ، أعنى أنه لا يوجد لغيرها ، والمتلون يوجد لغير الأبيض . فبيّن أن من فعل هذا ، فقد وصف الجنس على أنه عرض « 1 » . وموضع ثان مأخوذ من المواضع المأخوذة [ 1 ] من جوهر الشئ « 2 » ، وهو الموضع المأخوذ بطريق التقسيم : وذلك أنا متى أردنا أن نتأمل وجود المحمول في الموضوع
هامش
( 1 ) أرسطو ، 2 ، 2 ، 109 ب 1 وما بعده : ت . ع . 254 ب 15 - 19 ، طبعة بدوي ، ص 504 : « وقد يتبين للإنسان مرارا كثيرة - وإن لم يلخص ذلك - أنه قد وصف الجنس على أنه عرض ، بمنزلة ما لو قال قائل إن البياض تلون ، وإن المشي تحرك . وذلك أنه لا يقال إن حمل جنس من الأجناس على النوع يكون على طريق الاشتقاق ، لكن جميع الأجناس إنما يحمل على الأنواع على طريق التواطؤ ، لأن الأنواع تقبل اسم الأجناس وقولها . . . » . ابن سينا ، الجدل ، ص 106 : « وتارة بأن يجعل الجنس لا محمولا بالتواطؤ بل بالاشتقاق ، كالأعراض ، فيقال : إن البياض تلون ، وإن المشي تحرك ، وإن النقلة تغير . . . » .
( 2 ) أرسطو ، 2 ، 2 ، 109 ب 13 - 15 : ت . ع . 255 أ 4 - 8 ، طبعة بدوي ، ص 505 : « وموضع آخر أنه قد ينبغي أن ننظر في الأمور التي قيل إن الشئ لها يوجد : إما لكلها ، وإما ولا لواحد منها . وينبغي أن يكون نظرنا في الأنواع ، لا في التي هي بلا نهاية . وذلك أن الأولى بالبحث أن يكون في طريق من الطرق وفي الأقل من الأمور » . ولا لواحد : لواحد ، طبعة بدوي . وهذا سهو . ابن سينا ، الجدل ، ص 106 - 107 : « وموضع آخر معد نحو الهلية بالذات ؛ وقد يمكن أن يجعل معدا نحو اعتبار العرضية ؛ وهو مأخوذ من اعتبار الموضوع في المسألة بأن يقسم إلى أنواعه وأصنافه القريبة منه أولا ، لئلا يتشوش بالوقوع إلى الكثرة دفعة ، بل يجب أن يكون الابتداء بالقسمة مما هو أقل ، ثم يتدرج إلى ما هو أكثر ، فيقسم أيضا جزئيات الجزئيات القريبة ، ويوقف عند الحد الذي - إذا تجووز - وقع في الأشخاص . . . » .
( 1 ) - من المواضع المأخوذة : سقطت من ل