فهذه هي الآلات التي بها تستخرج المواضع الجزئية في مطلوب من المواضع الكلية التي تذكر [ 1 ] فيما بعد « 1 » .
وهنا انتهى القول في الجزء الأول من هذا العلم . ومعظم ما ذكرنا من ذلك هو جميع ما في المقالة الأولى من كتاب الجدل لأرسطو .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 1 ، 18 ، 108 ب 32 - 33 :
ت . ع . 253 ب 18 - 19 ، طبعة بدوي ، ص 501 : فهذه هي الآلات التي بها تكون القياسات . فأما المواضع التي ينتفع فيها بما وصفنا فهي ما نصف » .
في مخطوط الأورغانون 253 ب 20 - 21 ، في آخر الصحيفة ، نجد : تمت المقالة الأولى من كتاب طوبيقا لأرسطوطاليس قوبل به .
وفي أول صحيفة 254 أ 1 - 2 ، نجد : بسم اللّه الرحمن الرحيم المقالة الثانية منه .
ابن سينا ، الجدل ، 99 : « فهذه هي الآلات النافعة في اكتساب القنية الجدلية ، ثم يليها الوقوف على المواضع » .
( 1 ) - تذكر : يذكرها ل