تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
يتحرك . فإن أمثال هذه القياسات تدفع المحسوسات ، لكن هي مع هذا قياسات يصعب نقضها . ولولا ذلك لم يمكن أن يعارض بها المحسوسات . إلا أن صاحب هذه الصناعة ينبغي أن يحذرها / وهي بالسوفسطائى أولى . فهذه هي الوصية التي ينبغي للمجيب أن يمتثلها في أمثال هذه المقدمات « 1 » . قال : وينبغي أن يتكفل من الأوضاع بنصرة ما كان منها قد طالت مزاولتها له ، وعلم جميع المقدمات المبطلة والمثبتة له . فإنه إذا كان بهذه الصفة ، علم أىّ المقدمات
هامش
( 1 ) أرسطو ، 8 ، 8 ، 160 أ 39 - 160 ب 13 : ت . ع . 322 أ 10 وما بعده ، طبعة بدوي ، ص 713 - 714 : « فقد ينبغي أن تضع جميع الجزئيات إن كانت صادقة مشهورة ، ونتكلف رد الأمر الكلى . فان ملقى القول بالرد من غير مناقضة إما موجودة وإما مظنونة هو ضرب من التعسف . فإنه إن كان المعنى ظاهرا في أشياء كثيرة ولم يسلم الكلى ، ظهر من أمره أنه يمحك . . . وذاك أنا قد نجد أقاويل كثيرة تضاد الآراء العامية يصعب حلها ، بمنزله قول زينن إنه لا يمكن أن يتحرك ولا أن يقطع أيضا مسافة مقدارها اسطاديون . . . » . ابن سينا ، الجدل ، ص 326 : « والقياسات التي توجب خلاف الظاهرات ، وإن كان يوجد فيها ما يصعب حد له ، مثل قياس زينن على إبطال الحركة ، ومعلوم من أمرها أنها مما حكة وعدول عن الحق » ؛ المرجع نفسه ، ص 331 : « كقياس زينن على دفع الحركة إذا لم يرد به غير الامتحان » . عن زينون الأيلي ، انظر : سارتون ، تاريخ العلم ، الترجمة العربية ، 1 ، 2 ، ص 47 ، 102 . الدكتور أحمد فؤاد الأهواني ، فجر الفلسفة اليونانية ، ص 145 وما بعدها . ابن سينا ، السفسطة ، تحقيق الدكتور أحمد فؤاد الأهواني ، ص 94 وما بعدها . ابن رشد ، تلخيص السفسطة ، تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب 1973 ، ص 150 وما بعدها .