تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وبالعدم والملكة واحد . فهذه هي صنفا المقدمات التي تستعمل للتوثق « 1 » . وأما الوجوه التي يتأتى بها إخفاء النتيجة فإن أرسطو عدد في ذلك ثلاثة عشر وجها ، منها : مقدمات خارجة ، ومنها أفعال في المقدمات الضرورية . فأحدها : ألا يسئل عن المقدمات الضرورية التي تنتج مطلوب السائل ، بل يسئل عن مقدمات القياسات التي تنتج المقدمات الضرورية . ويقصد في ذلك أن يتباعد ما أمكنه عند السؤال عن المقدمات الضرورية بأن يسئل عن مقدمات القياس التي تنتج مقدمات القياس التي تنتج المقدمات الضرورية [ 1 ] . وهكذا [ 2 ] بحسب ما يمكنه في مطلوب مطلوب من التباعد في السؤال عن مقدماته
هامش
( 1 ) أرسطو ، 8 ، 1 ، 156 أ 3 - 7 : ت . ع . 315 ب 11 - 15 ، طبعة بدوي ، ص 692 : « وما كان خارجا عما ذكرناه فإنما ينبغي أن يقتضيه من أجل ما وضعناه ، وأن يكون استعمالنا إياه على هذا النحو . أما في حال استعمالك الاستقراء فإنك تتدرج من الأشياء الجزئية إلى القضية الكلية ، ومن الأشياء المعروفة إلى التي هي غير معروفة . والأشياء التي هي أعرف هي المدركة بالحس : إما على الإطلاق ، وإما عند الجمهور » . ابن سينا ، الجدل ، ص 305 : « أو هل العلم بالحار والبارد والرطب واليابس أو بالمضافين واحد ترصدا للاستقراء ؛ أو يستعين ببعضها في بعض في مثل أنه إذا أراد ان يتسلم مثلا ما هو أعم ابتدأ أولا بالاستقراء وبتسليم الجزئيات ، ثم يتسلم بعد ذلك ما هو أعم ، فيكون أسهل عليه ، ثم يتسلم الضروري » .
( 1 ) - الضرورية : + أو مقدمات القياسات التي تنتج مقدمات القياسات التي تنتج مقدمات القياسات التي تنتج المقدمات الضرورية ف . تكرار . ( 2 ) - هكذا : هذه ل