فهذا الموضع الذي يقول فيه أرسطو إنما يصدق فيما يوصف بأنه أعظم أو أفضل إذا كان واحدا بالعدد « 1 » .
وموضع ثان : إن كان شيئان كل واحد منهما مع شئ واحد واحد [ 1 ] ، فكلاهما واحد بعينه . مثال ذلك : إن كان [ 2 ] الصهباء « 2 » والخمر شيئا واحدا بعينه ، وكانت الحميا « 3 » والخمر شيئا واحدا [ 3 ] بعينه ، فالحميا والصهباء شئ واحد بعينه « 4 » .
هامش
( 1 ) : انظر الهامش السابق
( 2 ) الصهباء : والصهباء : الخمر ، أو المعصورة من عنب أبيض اسم لها كالعلم ( القاموس المحيط ، فصل الصاد باب الباء ) .
( 3 ) الحميا : من الكأس سورتها وشدتها أو إسكارها وأخذها بالرأس ( القاموس المحيط ، فصل الحاء باب الواو والياء ) .
( 4 ) أرسطو ، 7 ، 1 ، 152 أ 31 - 32 :
ت . ع . 311 أ 10 - 12 ، طبعة بدوي ، ص 677 : « وينبغي أن ينظر أيضا إن كان الشئ الذي هو ، وأحدهما واحد بعينه ، هو الآخر منهما أيضا واحد بعينه . وذلك أنه إن لم يكن كلاهما مع واحد بعينه شيئا واحدا ، فمن البين أن ولا واحد منهما مع الآخر شئ واحد » .
لاحظ أن جملة : هو الآخر منهما . . . مع واحد بعينه ، قد سقطت من طبعة بدوي . لتكرار كلمة بعينه . قارن : ترجمة بيكارد - كمبردج :Again , look and see if , supposing the one to be the same as something , the other also is the same as it : for if they be not both the same as the same thing , clearly neither are they the same as one another. ابن سينا ، الجدل ، ص 295 : « وموضع آخر : أنه ينظر هل ما قيل إنه مع ح واحد هو مع د الذي هو وح واحد ، واحد أم لا ؟ » .
( 1 ) - واحد واحد : + بعينه ل
( 2 ) - كان : كانت ل
( 3 ) - واحدا : + أيضا ل