وهي المذكورة في السابعة وهذه المواضع ، كما قلنا ، نافعة في الحدود .
وذلك أن المثبتة منها ثبتت شرطا من شروطه : وهو أن الحد ينبغي أن يكون وما يدل الاسم عليه واحدا « 1 » .
واما المبطلة فكافية في إبطال الحد .
والواحد يقال على وجوه قد عددت فيما سلف ، وأولاها باسم الواحد :
الواحد بعينه .
والمواضع النافعة في هذا المطلب : هي في الأغلب المواضع المشتركة [ 1 ] لجميع المطالب ، مثل مواضع النظائر ، والتصاريف ، والمتقابلات ، والكون والفساد ، والأسباب المكونة والمفسدة ، وفي [ 2 ] الأولى والأحرى .
مثال ذلك في النظائر : إن كانت العدالة والشجاعة واحدة بعينها ، فالعادل والشجاع واحد بعينه .
ومثال ذلك في المتقابلة : إن كان العدل والفضيلة شيئا واحدا بعينه ، فالجور والرذيلة شئ واحد بعينه .
هامش
( 1 ) عن الحد ، انظر : أرسطو ، التحليلات الثانية ، 2 ، 10 ، 93 ب 28 وما بعده ت . ع . طبعة بدوي ، ص 429 .
شرح ثامسطيوس لكتاب البرهان لأرسطو ، طبعةL . Spengel، 1 ، ص 81 ، سطر 12 وما بعده .
ابن سينا ، البرهان ، تحقيق الدكتور أبو العلاء عفيفي ، المطبعة الأميرية 1956 ، ص 288 .
( 1 ) - المواضع ( المشتركة ) : للمواضع ف
( 2 ) - وفي : ول