تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
ينام « 1 » . وبالجملة : إنما يحد هذه بالموضوعات والأفعال . وهي في ذلك على ثلاثة أقسام : إما أمور طبيعية ، وإما فضائل نفسانية ، وإما أمور صناعية . فالأمور الطبيعية : الأفعال فيها [ 1 ] معروفة لنا ، والخفيات هي الموضوعات . مثال ذلك : النوم . فإن فعله ظاهر وهو تعطل الحواس ، وموضوعه مشكوك فيه مما يحتاج إلى برهان . فيرى [ 2 ] أرسطو مثلا أنه القلب ، ويرى جالينوس أنه الدماغ . وأما في الصنائع : فالموضوعات معروفة لنا وهي النفس ، والمطلوبات هو الكمال والأفعال .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 6 ، 6 ، 145 ب 11 - 20 : - ت . ع . 302 ب 17 - 22 ، طبعة بدوي ، ص 646 - 647 : « وقد يلزم أيضا الذين يحدون بهذا الوجه أن يجعلوا المفعول في الفاعل ، أو بعكس ذلك . لأن تفرق الأجزاء ليس هو الوجع ، لكنه محدث للوجع . ولا ضعف الحس هو النوم ، لكن أحدهما محدث الآخر . وذلك أنا اما بسبب الضعف ننام ، واما بسبب النوم نضعف . وعلى هذا المثال أيضا يظن بأن مساواة الأفكار المتضادة محدثة للشك ، لأنا إذا ما فكرنا في الشيئين ، فظهر لنا في كل واحد منهما أن سببه يصاحبه في جميع الأحوال شككنا ولم ندر أيهما نعمل » .
( 1 ) - فيها : فمنها ف ( 2 ) - فيرى : يرى ل