تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
والمواضع المأخوذة من التصاريف والنظائر والمتقابلات نافعة جدا في أخذ حدود الملكات والقوى والتأثيرات التي في مقولة الكيف . وذلك أنه إن كان التحديد للملكة ، فينبغي أن يكون لما له الملكة . وإن كان لذي الملكة ، فينبغي أن يكون للملكة . وإلا فلم يحد . مثال ذلك : إن كان اللذيذ ما هو نافع ، فاللذة ما هو نفع . وكذلك في المتقابلات . وإنما كان ذلك كذلك ، لأن الذي يحد الشئ بجهة من الجهات ، فقد حد أشياء كثيرة ، مثل مقابله [ 1 ] ونظيره « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 6 ، 9 ، 147 ا 12 - 22 : ت . ع . 304 ب 5 وما بعده ، طبعة بدوي ، ص 653 : « وأيضا ان كان التحديد للملكة فينبغي أن ينظر فيما له الملكة . وان كان لما له الملكة فينبغي أن ينظر في الملكة . وكذلك في سائر الأشياء التي تجرى هذا المجرى . مثال ذلك : أنه ان كان اللذيذ هو ما هو نافع ، فالملتذ هو ما هو منتفع . . . » . ابن سينا ، الجدل ، 275 : « ومثله إن حد حاد اللذة بأنها نفع حسى ، وكان لا يسلم أن الملتذ منتفع ، فلم يحسن . وكذلك إن حد اللذيذ بأنه نافع حسى ، ثم لم تكن اللذة نفعا ، فلم يحسن . ولكن هذا العكس ليس ضروريا . وقد سلف لك القول في مثله » . قارن كذلك : أرسطو ، 6 ، 10 ، 148 ا 10 - 13 : ت . ع . 305 ب 13 - 15 ، طبعة بدوي ، ص 657 : « وينظر أيضا ان كانت تصاريف القول المتشابهة مطابقة لتصاريف الاسم المتشابهة . مثال ذلك : أنه إن كان النافع هو المحدث للصحة ، فالذي قد نفع هو الذي قد أحدث الصحة » . واضح من النص اليونان أن كلمة « يقع » التي وردت في طبعة بدوي خطأ ، والقراءة الصحيحة هي « نفع » ، ولا اختلاف في رسم الكلمتين إلا في النقط .
( 1 ) - مثل مقابله : مثال ذلك ل
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 337 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)