خاصة لما كان جسما بإطلاق « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 5 ، 8 ، 137 ب 14 - 27 :
ت . ع . 294 ب 9 - 20 ، طبعة بدوي ، ص 617 - 618 : « وينظر بعد ذلك في الأكثر والأقل : أما أولا : فالنا في ينظر إن كان ما يقال بالأكثر ليس بخاصة لما يقال بالأكثر فليس ما يقال بالأقل خاصة لما يقال بالأقل ، ولا ما يقال بأيسر يسيرا خاصة لما يقال بأيسر يسيرا ، ولا ما يقال بأكثر كثيرا خاصة لما يقال بأكثر كثيرا ، ولا ما يقال على الإطلاق لما يقال على الإطلاق . مثال ذلك أنه لما لم يكن قولنا : « أكثر تلونا » خاصة « لأكبر جسمية » ، لم يكن أيضا قولنا : « أقل تلونا » خاصة لما هو « أقل جسمية » ، ولا « التلون » خاصة الجسم أصلا .
فأما المثبت فينظر إن كان ما يقال بالأكثر خاصة لما يقال بالأكثر ، فان ما يقال بالأقل يكون خاصة لما يقال بالأقل ، وما يقال بأكثر كثيرا لما يقال بأكثر كثيرا ، وما يقال بأيسر يسيرا لما يقال بأيسر يسيرا ، وما يقال على الإطلاق لما يقال على الإطلاق . مثال ذلك أنه لما كان قولنا :
« أكثر حسا » خاصة لما هو « أكثر حياة » ، فان قولنا ، « أقل حسا » خاصة لما هو « أقل حياة » . وكذلك قولنا فيما هو أكثر كثيرا لما هو أكثر كثيرا ، وفيما هو أيسر يسيرا لما هو أيسر يسيرا ، وما هو على الإطلاق لما هو على الإطلاق » .
ابن سينا ، الجدل ، 232 : « وموضع آخر مأخوذ من الأكثر والأقل ، مثل أنه إذا لم يكن ما هو أكثر تلونا خاصة لما هو أكثر جسمية ، لم يكن الأقل تلونا خاصة لما هو أقل جسمية ، وإن كان ، كان ، وقد يعتبر ذلك مع الإطلاق . . » .