تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وموضع رابع : من الموجبة والسالبة ، وتحت هذا الموضع ثلاثة مواضع : أما أولا : فأن ننظر في لزومها على جهة العكس ، وذلك أنه متى كانت الموجبة خاصة لشئ ما فإنه لا تكون السالبة خاصة . مثال ذلك : إن كانت خاصة الإنسان أنه ضحاك ، فليست خاصته أنه ليس بضحاك . ويشبه ألا يكون هذا موضعا « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 5 ، 6 ، 136 أ 5 - 13 : ت . ع . 293 أ 2 - 7 ، طبعة بدوي ، ص 611 : « وبعد ذلك فننظر في الموجبات والسالبات . أما أولا : فننظر من المحمولات أنفسها . وهذا الموضع نافع للمبطل فقط . مثال ذلك : أنه إن كانت الموجبة ، أو الذي يقال بالإيجاب خاصة لشئ فإنه لا تكون سالبته ، ولا الذي يقال بالسلب خاصة له . وإن كانت السالبة ، أو الذي يقال بالسلب خاصة له ، لم تكن الموجبة ، ولا الذي يقال بالإيجاب خاصة له . مثال ذلك : أنه لما كانت خاصة الحي أنه متنفس ، لم تكن خاصة الحي أنه لا متنفس » . ابن سينا ، ص 226 : « وكذلك من المتناقضات من جهة أنه إن كان المحمول خاصة ، فمقابله بالنقيض ليست خاصة . وهذا للإبطال » .