والموضع الثامن والثلاثون : إن كان الجنس الموصوف يقال في موضوع ، لا على موضوع ، والنوع على موضوع ، فليس بجنس ، وإلا كانت الأعراض جنسا للجواهر « 1 » .
والموضع التاسع والثلاثون : هو أن نتأمل فإن كان للنوع ضد وللجنس ضد ، ووضع النوع الأفضل منهما في الجنس الأخس ، فما وضع جنسا [ 1 ] فليس بجنس « 2 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 4 ، 5 ، 127 ب 1 - 4 :
( 2 ) أرسطو ، 4 ، 5 ، 127 ب 8 - 13 :
ت . ع . 282 أ 17 - 21 ، طبعة بدوي ، ص 579 : « وننظر أيضا إذا كان للنوع والجنس ضد ، ووضع الأفضل من المتضادة في الجنس الأخمس ، فإنه يلزم أن يكون الباقي في الباقي ، لأن الأضداد في الأجناس الأضداد توجد ، فيصير الأفضل في الأخس ، والأخس في الأفضل . وقد يظن أن جنس الأفضل أفضل » .
ابن سينا ، الجدل ، ص 199 : « من ذلك أن يكون للنوع ضد ، والنوع أفضل منه ، ووضعا في جنسين متضادين ، لكن وضع الأفضل في الأخس ، فوضع مثلا البرودة في النور ، والحرارة في الظلمة » . ت . ع . 282 أ 13 - 16 ، طبعة بدوي ، ص 577 : « وننظر أيضا إن كان الجنس الموصوف يقال في الموضوع للنوع ، بمنزلة الأبيض في الثلج ، فمن البين أنه ليس بجنس . وذلك أن الجنس إنما يقال على النوع الموضوع فقط ، لا في الموضوع » .
ابن سينا ، الجدل ، ص 196 - 197 : « وموضع آخر : أنه إن كانت الموضوعات للشئ المدعى أنه جنس لا تختلف البتة بالنوع من جهة فصول المدعى جنسا ، مثل الأشياء البيض ، فإنها لا تختلف تحت الأبيض بالنوع البتة ، مثل الجص والثلج . . . » .
( 1 ) - فما وضع جنسا : سقطت من ف