تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وما كان مؤثرا على الإطلاق آثر مما هو مؤثر عند إنسان ما ، أو في وقت ما ، أو حال ما ، أو مكان ما . فإن الغذاء مؤثر على الإطلاق ، وأما الدواء فمؤثر [ 1 ] في وقت « 1 » ما . وقوة هذه المواضع واحدة . وثامسطيوس يقول هي مأخوذة من الأمر نفسه . وهي خاصة بالمؤثرات . والموضع السابع : هو أن ما كان سببا للخير بذاته آثر مما هو سبب له بالعرض ، كالفضيلة التي هي آثر من البخت ، لأن تلك سبب للسعادة بذاتها ، وذلك
هامش
( 1 ) أرسطو ، 3 ، 1 ، 116 ب 8 - 10 : ت . ع . 266 أ 13 - 16 ، طبعة بدوي ، ص 535 : « وما كان على الإطلاق عند كل إنسان خيرا آثر مما هو خير عند واحد ، بمنزلة ما إن الصحة آثر من البط ، لأن تلك خير على الإطلاق ، وهذا خير عند واحد وهو الذي يحتاج إلى البط » . ابن سينا : الجدل ، ص 155 : « وما هو آثر عند الكل : وعلى الإطلاق ، أي في عام الأحوال ، آثر من الذي يصير آثر في حال ، ووقت ، وبحسب شخص بعينه لعذر لولاه لما كان آثر . كما أن الصحة آثر من البط بالمبضع للعلاج . فإن الصحة في نفسها آثر عند الذي يبط ، بل ترك البط عنده آثر ، لولا العذر الواقع . وهذا حق » .
( 1 ) - فمؤثر : فيؤثر ل
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 142 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)