تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

ولأن ج « 1 » في كل ب ، وز هو جزء من ب ، فز ضرورة جزء من ج ، ولأن آ في كل ب ، وز جزء من ب ، فز ضرورة جزء من آ ، وقد كانت جزءا من ج ، فبعض ج هو آ . ( 64 ) وكذلك متى كانت المقدمة الكبرى سالبة والصغرى موجبة ، فإنه يكون أيضا قياس . مثال ذلك « 2 » قولنا كل ب هو ج ولا شئ من ب هو آ ، فأقول إنه ينتج بعض ج ليس هو آ - أعنى سالبة جزئية - لأنه إذا عكسنا الموجبة الكلية جزئية ، ائتلف القول هكذا : بعض ج هو ب ولا شئ من ب آ فبعض ج ليس هو آ ، وذلك في الشكل الأول . « 3 » ( 65 ) وأما إذا كانت الكلية / السالبة هي الصغرى والكلية الموجبة هي الكبرى - مثل قولنا ولا شئ من ب هو ج وكل ب هو آ - فإنه لا يكون في ذلك قياس ينتج المطلوب ، لأنه ينتج المتضادين عند استعماله في المواد « 4 » . فمثال الحدود التي تنتج الموجب الفرس والإنسان والحي ، والأصغر هو الفرس والأوسط هو « 5 » الإنسان . وذلك أنه ولا إنسان واحد فرس وكل إنسان حي ينتج وكل « 6 » فرس حي ، وهو موجب صادق . والحدود التي تنتج

هامش
( 1 ) ج ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + هو ل .
( 2 ) ذلك ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 3 ) انظر الفقرة 35 .
( 4 ) انظر الفقرة 33 .
( 5 ) هو ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 6 ) وكل ف : كل ل ، ق ، م ، د ، ش .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 101 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)