الطبيعي . وكذلك متى وضعنا أنه ولا شئ من ج هو ب وبعض ب آ أو بعض ب ليس هو آ ، فإنه لا ينتج نتيجة محفوظة الكيفية . وذلك بين أيضا من معنى المقول على الكل ومن المواد . فمثال حدود المقدمات التي تنتج الموجب مما الكبرى فيه موجبة جزئية والصغرى سالبة كلية الأبيض والفرس والققنس ، وذلك أنه ولا ققنس واحد فرس وبعض الفرس أبيض ينتج كل ققنس أبيض . والحدود التي تنتج سالبة صادقة الأبيض والفرس والغراب ، وذلك أنه ولا غراب واحد فرس وبعض الفرس أبيض ينتج ولا غراب واحد أبيض وهو سالب صادق . ( 38 ) وإذا تبين في أمثال هذه المقاييس أنها تنتج الموجب الكلى مرة والسالب الكلى مرة « 1 » ، فبين أنه ليس ينتج سالبا جزئية ولا موجبا جزئيا . وذلك أن « 2 » من جهة أنها قد تنتج الموجب الكلى فليس يمكن فيها أن تنتج دائما سالبا جزئيا ومن جهة أنها تنتج السالب الكلى فليس يمكن فيها أن تنتج دائما لا موجبا كليا ولا / جزئيا . وهذه ليست مقاييس بالإضافة إلى ما ينتج بطريق طبيعي . وكذلك يلفى الأمر إن أخذ هاهنا بدل الجزئية مهملة ، إذ كانت قوتهما واحدة . ( 39 ) وكذلك أيضا متى كانت المقدمة الكبرى كلية موجبة كانت أو سالبة وكانت المقدمة الصغرى جزئية سالبة ، فإنه لا يكون أيضا قياسا « 3 » ينتج المطلوب بطريق طبيعي « 4 » ، لأن الطرف الأصغر لما كان ليس يوجد فيه الحد
تلخيص كتاب القياس — صفحة 85
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٨٥
هامش
( 1 ) مرة ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 2 ) ا ن ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 3 ) قياسا ف : قياس ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) طبيعي ل ، ق ، م ، د ، ش : طباعى ف .