القول في انعكاس المقدمات الممكنة
( 24 ) وأما المقدمات الممكنة - أعنى التي يقال عليها اسم الممكن بالحقيقة ، وهي التي يمكن أن توجد وأن لا توجد في الزمان المستقبل - فإن الحال في انعكاس الموجبات منها كالحال في انعكاس الموجبات المطلقة والضرورية - أعنى أن الكلية الممكنة والجزئية تنعكسان « 1 » جزئية . وذلك بين أنه إن كان كل آ ب بإمكان أو بعض آ ب بإمكان ، فأقول إن بعض ب آ بإمكان لأنه إن لم يكن بإمكان بل باضطرار فبعض آ ب باضطرار على ما تقدم ، وقد كان وضع أن كل آ ب بإمكان ، هذا خلف لا يمكن « 2 » . ( 25 ) وأما المقدمات السوالب « 3 » التي في هذه المادة فانعكاسها على ضد الانعكاس في تلك . وذلك أن الكلية السالبة في هذه المادة لا تنعكس كلية والجزئية تنعكس على ما سنبين « 4 » ذلك عند القول في المقاييس التي تأتلف من المقدمات الممكنة « 5 » . والسبب في ذلك أن السوالب في هذه المادة ليست سوالب بالحقيقة على ما بين « 6 » في الكتاب المتقدم « 7 » ، وإنما قوتها قوة