تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

( 21 ) وأما الموجبة الكلية الضرورية فإنها تنعكس أيضا جزئية ضرورية ، لأنه إن كان كل ب آ باضطرار صادقا فأقول إنه يجب أن يكون بعض آ ب باضطرار ، لأنه إن كان بعض آ ب بإمكان لا باضطرار وجب أن يكون بعض ب آ بإمكان ، وذلك ببيان الفرض المتقدم المستعمل في الوجودية « 1 » . وذلك أنا « 2 » إذا فرضنا بعض ب الذي هو موجود في آ بإمكان شيئا محسوسا ، / كان ذلك الشئ بعض آ وبعض ب . فيكون إذن بعض ب آ ب بإمكان ، وقد كنا وضعنا كل ب آ باضطرار ، وهذا خلف [ لا يمكن ] « 3 » . فإذن واجب « 4 » أن يكون الصادق مع قولنا كل ب آ باضطرار أن بعض آ ب باضطرار . ( 22 ) وأما الموجبة الجزئية الاضطرارية فإنها تنعكس أيضا جزئية ضرورية ، لأنه إن كانت بعض ب آ باضطرار فواجب أن يكون شئ من آ باضطرار هو ب وإلا لم يكن شئ من ب باضطرار هو آ . ( 23 ) فهذه هي المقدمات المنعكسة في المطلقة والاضطرارية . وهذا البيان الذي نسقناه هو البيان الذي اعتمده أرسطو فيها . [ وبه تنحل الشكوك التي شككها القدماء في هذا الباب عليه « 5 » .

هامش
( 1 ) انظر الفقرة 17 .
( 2 ) انا ف : انه ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) لا يمكن ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 4 ) واجب ف : رجب ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) وبه . . . عليه ف : - ل ؛ وبه تنحل الشكوك التي يشكك بها القدماء في هذا الباب ق ، م ، د ؛ وبه تنحل الشكوك التي يشكك بها ش .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 74 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)